انتي عار على عليتنا

لمحة نيوز

أنتي عار على عيلتنا، دي كانت إهانة أمي ليا في فرح أختي.. بس لما جوزي وصل وشاف بنتنا غرقانة مية، الراجل اللي ذلنا ركع تحت رجلينا قدام الكل!
الجزء الأول
أنا اسمي نيرة. من 5 سنين أهلي اتبروا مني وطردوني عشان صممت أتجوز الإنسان اللي قلبي اختاره.. ياسين. بالنسبة لأمي هانم، الجواز من مجرد موظف بسيط كان جريمة لا تغتفر، لأن مقياس البني آدم عندها هو الفلوس والمنظرة الكدابة.
عشت مع ياسين حياة بسيطة بس مليانة حب، ومعانا بنتنا ليلى اللي عندها 4 سنين. وفي يوم، وصلتني دعوة فرح أختي الصغيرة شيري على زياد، ابن عيلة الشناوي.. أغنى وأكبر عيلة في العقارات.
ياسين صمم نروح دول أهلك يا نيرة.. روحي وأنا هخلص شغل وجاي وراكي. اللي أهلي ميعرفوشه، إن ياسين الموظف الغلبان تعب وبنى إمبراطورية من الصفر، وبقى ملياردير في السر، بس كنا بنحب نعيش حياتنا بهدوء بعيد عن الأضواء.
الفرح والإهانة
دخلت الفندق الفخم أنا وليلى، ونظرات القرف من قرايبي كانت بتحاصرني من كل جهة. قعدت في آخر ترابيزة جنب الباب عشان مسببش إحراج لحد. ليلى كانت قاعدة بتاكل حتة كيك وفرحانة، لحد ما زياد العريس جه ومعاه شلة من صحابه الأغنياء وكانوا شاربين ومش في وعيهم.
وهو ماشي، خبط التربيزة بقصد وبكل غل، فشفشق المية المثلجة اللي كان قدامنا اتقلب كله فوق بنتي الصغيرة!
ماما! المية ساقعة قوي! أهئ أهئ! ليلى بدأت تصرخ وتترعش وهدومها غرقت تماماً.
جريت عليها وبدأت أنشفها بالمناديل وأنا بدمع، وبصيت لزياد اللي كان بيضحك هو وصحابه أنت إيه اللي عملته ده يا زياد؟! دي طفلة يا أخي!
زياد رد بابتزاز وقرف أوبس.. مشفتهاش، أصلها قصيرة زي الفار. وبعدين أنتوا إيه اللي جابكم هنا؟ شكلكم مقرف وبوظتوا ديكور الفرح.. لولا إن شيري هي اللي صممت مكنتش خليتكم تعتبوا باب الفندق يا شحاتين.
على الصوت، جت أمي هانم وأختي شيري. كنت فاكرة إن أمي هتاخدني في حضنها أو تصعب عليها حفيدتها اللي بتترعش.. بس الصدمة إنها بصت لي باحتقار وقالت
أنتي يا نيرة كل ما تروحي مكان تعملي فضيحة؟ شوفي بنتك غرقت الدنيا إزاي بجهلها!
يا ماما زياد هو اللي دلق المية عليها بقصد! صرخت وأنا مش مصدقة.
أمي كملت ببرود أكيد كانت واقفة في طريقه! أنتي من يوم ما اخترتي تعيشي مع جوزك الفاشر ده وأنتي بقيتي عار علينا.. خدي بنتك دي وامشي فوراً قبل ما تبوظي الليلة على أختك!
الناس كلها بدأت تضحك وتتوشوش عليا، وأنا حاسة بالأرض بتبلعني.. كنت لسه هقوم وأخد ليلى وأمشي، وفجأة.. أبواب القاعة الكبيرة اتفتحت بكل قوة!
دخول الأسد
القاعة كلها سكتت. دخل راجل طويل، لابس بدلة سودة تيفاني متفصلة مخصوص، وهيبته خلت الحراس نفسهم يوسعوا له الطريق.
ياسين.
أول ما عينه وقعت عليا وشاف ليلى غرقانة وبتترعش في حضني، ودموعي نازلة، ملامحه اتحولت لغضب مرعب زي العاصفة. خلع جاكيت البدلة الغالي ولف بيه ليلى، وباس راسها، ومسح دموعي بإيده وهو عينه بتقدح نار.
قام وقف وواجه زياد العريس. وبصوت واطي بس يرعب، قال مين.. اللي.. عمل.. كدة؟
زياد ضحك باستفزاز أنا اللي عملت كدة يا روح أمك.. هتعمل إيه يعني؟ يا جربوع ده أنا أمحيكم من على وش الأرض في ثانية!
ياسين ميردش.. طلع موبايله وعمل مكالمة واحدة لثواني نفذوا قرار المنع الكامل ضد مجموعة الشناوي فوراً.
زياد لسه هيتريق، بس فجأة تليفون الشناوي الكبير أبو زياد رن. الراجل أول ما رد، وشه بقى أصفر زي الكركم، ووقع على الكرسي من الصدمة. قام يجري ناحية ياسين وهو بينهج وجسمه كله بيترعش
ياسين بيه المنشاوي! يا باشا مكنتش أعرف إن حضرتك هنا! أرجوك.. بيوتنا هتتخرب!
أمي وأختي وقفوا مصدومين.. المنشاوي؟ أكبر مستثمر في الشرق الأوسط اللي أبو زياد بقاله سنة بيتمسح في جزمته عشان يقابله؟!
زياد زعق يا بابا أنت بتعمل إيه؟! ده الشحات جوز نيرة!
طاااااخ! قلم نزل على وش زياد من أبوه خلاه يلف حوالين نفسه
يا ترى ياسين هيعمل إيه في اللي ذلوا مراته وبنته؟ وهل أم نيرة هتقدر تطلب السماح بعد ما كانت بتطردها؟ وإيه السر اللي ياسين مخبيه عن الشناوي الكبير وهيخليه يركع قدام القاعة كلها؟ الحكاية لسه فيها انتقام هيشفي غليل السنين!

القلم اللي نزل على وش زياد عمل صدمة في القاعة كلها.
العريس نفسه اتراجع خطوتين وهو حاطط إيده على خده، مش مستوعب إن أبوه ضربه قدام الناس كلها.
لكن الشناوي الكبير مكنش باصص له أصلاً
كان واقف قدام ياسين، ووشه مليان رعب حقيقي.
ياسين بيه والله ما كنا نعرف أقسم بالله لو كنت أعرف إن مدام نيرة تبقى حضرتك
ياسين قاطعه ببرود قاتل تبقى مراتي.
الصمت نزل على القاعة زي الحجر.
أمي شهقت.
شيري سابت كاس العصير من إيدها.
وأبويا اللي كان واقف طول الوقت ساكت، بدأ العرق ينزل من جبينه.
ياسين نزل لمستوى ليلى الصغيرة، وعدل الجاكيت حواليها بحنان بردانة يا قلب بابا؟
ليلى هزت راسها وهي بتشهق
 

تم نسخ الرابط