الدكتور الجامعي المصري الذي وضعت راسة وسط نفايات الفراخ
الدكتور الجامعي المصري.. الذي وُضعت رأسه وسط نفايات الفراخ
في أواخر شهر أغسطس من عام 2012 شهدت منطقة العمرانية بمحافظة الجيزة واحدة من أبشع الجر.ائم التي انتزعت منها كل معاني الرحمة والإنسانية جر.يمة لم تقف عند حد سلب روح إنسان كفيف وعاجز بل امتدت إلى التن.كيل بج.ثته بطريقة بالغة الو.حشية.
الضحېة كان الدكتور سيد الأستاذ الجامعي الكفيف البالغ من العمر سبعة وستين عاماً رجل قضى زهرة شبابه بين المحاضرات والمختبرات وفي رحاب العلم واستطاع أن يربي أبناءه الأربعة حتى وصلوا إلى أرفع المراتب العلمية والاجتماعية وكان من بينهم أساتذة بالجامعة وموظفون في مناصب مرموقة. لكن مع تقدم السن داهمته الظلمة وفقد بصره تماماً قبل نحو ثلاثة أعوام من الواقعة وتدهورت حالته الصحية بشكل كبير ليجد نفسه يعيش في ظلام دامس وحاجة ماسة لمن يرعاه ويؤنس وحدته.
في هذه الأثناء قرر الأستاذ الجامعي الزواج من سيدة تدعى آمال وهي امرأة تبلغ من العمر سبعة وأربعين عاماً وتصغره بنحو عشرين عاماً لتصبح زوجته بعد و.فاة زوجته الأولى وأم أبنائه وتتولى خدمته ورعايته في شقته بمنطقة العمرانية. لم يلق هذا الزواج قبولاً لدى أبناء الدكتور بعدما شكوا في أطماع هذه السيدة وسلوكها السيئ وحاولوا نصيحة والدهم كثيراً للاستغناء عنها إلا أن تمسكه بها أدى إلى اتساع الفجوة وتوتر العلاقات بين الأب وأبنائه وقلت زياراتهم له تجنباً للمشاكل ليجد الدكتور نفسه معزولاً عن العالم ومسلماً أمره بالكامل لزوجته الجديدة.
مع مرور الأيام وانعزال الزوج في ظلامه بدأت الزوجة تضيق بحياتها معه وتشعر بالفراغ وأخذت تتردد على محلات المنطقة لقضاء احتياجات المنزل. وهناك نشأت أولى شرارات التعارف بينها وبين نادر البالغ من العمر تسعة وعشرين عاماً وهو الشاب الذي يمتلك محل دواجن في العقار ذاته. بدأ الأمر بنظرات وأحاديث عابرة أثناء شراء المستلزمات ثم تطور سريعاً إلى تبادل الأرقام ومكالمات هاتفية طويلة. استغلت الزوجة ضعف الزوج وانشغاله بمرضه وبدأت تشتكي للشاب من روتين حياتها مع رجل مسن لينتهز الشاب الفرصة ويتسلل إلى حياتها تدريجياً لتبدأ بينهما علاقة غير مشروعة استمرت لنحو عام ونصف.
ومع تكرار الاتصالات وزيادة التقارب أظهر الشاب اهتمامه بها فبادلته الزوجة نفس المشاعر ورحبت به على الفور. وفي إحدى المرات التي اطمأنت فيها إلى نوم زوجها وعجزه عن الحركة دعت الشاب لصعود الشقة لأول مرة تحت ذريعة توصيل الطلبات إلى الداخل. ومن تلك الليلة أصبحت الشقة وكراً يتردد عليه الشاب باستمرار لممارسة العلاقة المحرمة في الغرفة المجاورة لزوجها مستغلين فقدانه التام للبصر وعدم قدرته على تمييز الأصوات أو الخروج من غرفته بمفرده.
ولم تتوقف الجر.يمة عند الخېانة والعبث بكرامة الزوج بل امتدت إلى أمواله وممتلكاته حيث بدأت الزوجة في نهب أمواله شيئاً فشيئاً واستولت على المبالغ التي كان يدخرها ولم تكتف بذلك بل قامت بتزوير توقيعه واستغلال توكيل عام لبيع شقتين وممتلكات مملوكة له واستولت على قيمتهما بالكامل وسلمت كل هذه الأموال لعشيقها لكي يوسع تجارته في محل الدواجن ويعوض خسائره المالية ووصل بها الجبروت إلى استغلال ظروفه الصحية وتهميشه تماماً داخل بيته بل وإجباره على التسول لتوفير المال الذي يحتاجه.