الدكتور الجامعي المصري الذي وضعت راسة وسط نفايات الفراخ

لمحة نيوز

مع تزايد السرقات وتصاعد جرأة العشيق في التردد على الشقة بدأ الزوج رغم فقدانه للبصر يشعر بوجود شخص غريب داخل المنزل حيث سمع أصوات خطوات غير معتادة وشم رائحة عطر رجالي ورائحة دخان سجائر وهو رجل غير مدخن بالأساس. ونتيجة لذلك نشبت بينهما مشادة حا.دة اتهمها فيها بإدخال رجل غريب في غيابه وهد.دها بإبلاغ أبنائه وطردها من المنزل. هنا تسلل الخۏف إلى قلب الزوجة وعشيقها خشية افتضاح أمرهما وانكشاف الجر.ائم المالية فراودتهما فكرة التخلص من الزوج نهائياً لإخفاء السرقات والتخلص من العقبة التي تقف أمام زواجهما.

في ليلة الجر.يمة تسلل العشيق إلى الشقة بمساعدة الزوجة وتواطئها وانقض على الدكتور وهو فى غر.فة نومه. أخذ العشيق ينها.ل عليه بالضر.ب الشديد بينما كان الدكتور يتخبط في ظلامه ويتوسل مذهولاً لا يفهم من يها.جمه ولا أين زوجته وفي تلك اللحظات البشعة كانت الزوجة تقف عند رأسه تمسك بيدية وتثبته بقوة حتى لا يتحرك أو يستغيث بالجيران ثم أطبق العشيق على رقبته وخن.قه بكل قوته حتى فارق الحياة.

وبعد أن تأكدا من وفا.ته وضعا الج.ثة كاملة داخل صندوق خشبي قديم في الشقة لنقلها إلى محل الدواجن في الأسفل. ولإخفاء معالم الجر.يمة دون إثارة الشكوك لجأ العشيق إلى حيلة خبيثة حيث ادعى أمام عمال المحل وبعض الجيران أن الشقة تخص شقيقته وطلب منهم الصعود معه لنقل الصندوق الخشبي الذي زعم أنه يحتوي على كمية كبيرة من الدواجن الفاسدة وحمله الجيران والعمال بحسن نية دون أن يعلموا أن الصندوق يحوي ج.ثة الزوج المسكين ولاحظ الجميع أثناء النزول انبعاث رائحة كريهة شديدة وغير معتادة.

وعقب وضع الصندوق داخل المحل شوهدت الزوجة تنزل من الشقة ممسكة بأدوات الجر.يمة سا.طور ومنشا.ر وشا.كوش ثم دخلت المحل وأغلقت الباب من الداخل برفقة عشيقها. وعلى مدار ست ساعات متواصلة من الليل قاما بتق.طيع الجسد والرأس والأطراف إلى قطع صغيرة وتعبئتها داخل أكياس وجوالات تمهيداً للتخلص منها وسط مخلفات الطيور الفاسدة ثم خرجت الزوجة وصعدت إلى شقتها وتركت العشيق بداخل المحل.

لكن خطتهما لم تكتمل إذ أثار سلوكهما المريب والرائحة الكريهة شكوك عمال المحل والجيران فتوجه العمال برفقة أحد شباب المنطقة فوراً إلى قسم شرطة العمرانية وأبلغوا رجال المباحث بشكوكهم وانبعاث رائحة غريبة من جوال داخل المحل فضلاً عن ادعاء صاحب المحل أن الشقة لشقيقته ونزولها بالأدوات الحا.دة وإغلاق المحل لست ساعات.

على الفور انتقلت المباحث الجنائية والقوة المرافقة لمداهمة محل الدواجن وكانت المفاجأة الصاډمة بضبط العشيق نادر متلبساً وبحوزته الجوال وبداخله رأس الضحېة والأجزاء المق.طعة قبل أن يتمكن من التصرف فيها. وبمواجهته اعترف تفصيلياً بالجر.يمة وبوجود علاقة غير مشروعة مع الزوجة لتنتقل القوة الأمنية فوراً إلى الشقة وتلقي القبض على الزوجة آمال والتي اعترفت هي الأخرى بالتخطيط والق.تل والسړقة وحكم عليهما بالإعد.ام شن.قاً.

وهكذا تحولت الخېانة والطمع من حلم بحياة جديدة إلى جر.يمة أنهت حياة رجل لم يكن يملك حتى القدرة على رؤية من خانه.

تم نسخ الرابط