نجت من الموت

لمحة نيوز

مجرد عشيقة حسام.
كانت شريكة في الشركة.
وشريكة في الحسابات.
وشريكة في خطة قتلي.
لكن السؤال الأكبر كان
مين كان شريكهم هما؟
فتحت آخر صفحة.
ولقيت توقيعًا ثالثًا.
توقيعًا أعرفه جيدًا.
توقيع شخص كنت واثقة إنه ماټ من سنين.
رفعت إيدي على بُقي.
وهمست
مستحيل
لأن التوقيع كان باسم
رامي منصور.
أبويا.
لكن أبويا كان ميتًا.
إلا لو
الراجل اللي دفنّاه من سبع سنين
ما كانش أبويا أصلًا.

تم نسخ الرابط