جوزي انصل علي أمي
تكوني في أمان قلتلها والصندوق فيه إيه قالتلي الحقيقة كلها قلتلها إزاي قالتلي أبوكي كان سايب أصل المستندات اللي تثبت إن كريم سرق الفلوس وأثبت كمان إن فيه ناس أكبر منه كانوا وراه وأنا ساعتها فهمت ليه أمي كانت مړعوپة وليه جوزي كان بيحاول يبعدني عن البيت وليه الست دي كانت بتتكلم عن ورقة وليه كيس اللحمة كان جزء من اختبار وبعدها سألت نادية إنتي ليه ساعدتيه كل السنين دي قالتلي لأن كريم كان ماسك عليا حاجة قلتلها إيه قالتلي كان عنده تسجيل يثبت إن أخويا عمل حاجة غلط وهددني بيه قلتلها وإنتي دلوقتي ليه بتتكلمي قالتلي لأن أخويا ماټ وأنا ما بقاش عندي سبب أخاف منه قلتلها أخوكي مين قالتلي كريم مش أخويا الحقيقي لكن كان بينا علاقة عائلية قديمة وأبويا كان هو اللي مربيه ساعتها فهمت إن كل الناس حوالين كريم كانوا مرتبطين به بطريقة ما لكن مفيش حد كان قادر يخرج من دايرته سألتها طيب هو ليه كان عايز يطلقني دلوقتي قالتلي لأنه عرف إنك بدأت تسألي عن حاجات أبوكي قلتلها أنا ما سألتش قالتلي هو كان بيراقبك من فترة وسمعك مرة وإنتي بتتكلمي مع أمك عن صندوق أبوكي ومن وقتها قرر يخرجك من البيت قبل ما تكتشفي الحقيقة رجعت لأمي وقلت لها إنتي كنتي عارفة كل ده قالتلي كنت عارفة جزء لكن ما كنتش عارفة إن كريم وصل للمرحلة دي قلتلها ليه ما قولتيليش من البداية قالتلي لأن أبوكي وصاني ما أقولكيش غير لما يظهر دليل قوي وأنا قلتلها طب دلوقتي ظهر الدليل قالتلي لسه ناقص أهم دليل قلتلها إيه قالتلي صندوق البنك وفي نفس اليوم رحنا البنك وكان معانا المفتاح اللي أمي أخدته من كيس اللحمة فتحنا الصندوق ولقينا جوه ظرف كبير وصورة لأبويا وأنا صغيرة ورسالة مكتوب فيها يا سارة لو وصلتي للورق ده يبقى أنا ما قدرتش أحميكي لكن لازم تعرفي إن كريم ما دخلش حياتك عشان يحبك وبس هو دخل عشان يوصل للحساب اللي أنا أخفيته عن الناس والحساب ده فيه فلوس مش فلوسه الفلوس دي تخص ناس تانية وأنا رفضت أسلمها له لأن تسليمها كان معناه إن ناس كتير هتضيع حياتها وفي آخر الرسالة كتب لو كريم حاول يخرجك من بيته فجأة اعرفي إنه عرف إنك وصلتي للصندوق وقبل ما أكمل قراءة الرسالة سمعت صوت موبايل أمي بيرن وكانت حماتي بتقول لها كريم عرف إنكم في البنك اهربوا دلوقتي لكننا كنا بالفعل داخل البنك والباب الخارجي اتقفل علينا لأن فيه عطل في النظام وبدأنا نسمع أصوات رجال في الممر أمي قالتلي خدي
الورق وابني وادخلي الحمام
وأنا هتصرف دخلت الحمام
وقعدت وأنا حاضنة ابني والورق تحت هدومي وسمعت صوت كريم وهو بيقول لأمي سارة فين أمي قالتله ما أعرفش كريم قاللها هي في البنك وأنا عارف خرجوا إنتي وهي وهنا سمعت صوت حماتي وهي بتقول له كفاية يا كريم سارة مش لوحدها قالها إنتي كمان ضدي قالتله أنا مش ضدك أنا كنت مستنية اللحظة دي من زمان كريم سكت وبعدها قالها إنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه قالتله عارفة وعشان كده جبت الشرطة وأنا في الحمام سمعت صوت خطوات سريعة وصوت رجال بيطلبوا من الكل يثبت مكانه وبعد دقائق الباب اتفتح ودخل ضابط وطلب مني أخرج وأنا ماسكة ابني والورق وبعدها خرجت وشفت كريم واقف ووشه متغير ولأول مرة شفته خاېف فعلا الضابط قال له إحنا جايين بناء على بلاغ مقدم ضدك ومعانا مستندات مبدئية عن تحويلات مالية وتزوير واستخدام حسابات بدون علم أصحابها كريم بصلي وقاللي إنتي اللي عملتي كده قلتله أنا ما عملتش حاجة أنا بس بطلت أخاف قاللي سارة إنتي مش فاهمة الناس دي هتستخدمك قلتله الناس دي كانوا بيستخدموني إنت كنت أول واحد بيستخدم اسمي سكت كريم وبعدين قال جملة خلتني أفهم آخر قطعة في اللغز قاللي أنا ما اتجوزتكيش عشان أبوكي بس أبوكي كان مخبي حاجة أهم من الفلوس قلتله إيه قاللي كان مخبي أسماء الناس اللي قټلته وهنا حسيت إن الډم تجمد في عروقي لأن أبويا كان ماټ في حاډث عربية وأنا طول عمري فاكرة إنه حاډث لكن كريم قال إن الحاډث ما كانش حاډث وبعدها بص لأمي وقاللها قولي لها مين كان مع أبوها في العربية أمي اڼهارت وبدأت تبكي وأنا بصيت لها وقلت ماما إيه اللي بيقوله قالتلي أنا ما كنتش عايزة أقولك قلتلها قولي قاللها أبوكي ما كانش لوحده ليلة الحاډث قلتلها مين كان معاه قالتلي واحد من شركائه قلتلها ماټ هو كمان قالتلي أيوه قلتلها يعني كريم كان عارف قالتلي أيوه لأن الشخص ده كان هو اللي ماسك المستندات اللي بتدين كريم وأبوكي كان رايح يسلمه الأوراق وبعدها حصل الحاډث وأنا بدأت أفهم إن كريم ما كانش مجرد زوج خاېن أو رجل بيخطط لزواج جديد كان شخص داخل حياتي وهو شايل خوف من الماضي وبيحاول يدفن الحقيقة قبل ما تطلع وبعد التحقيقات بدأت تظهر تفاصيل أكتر واتضح إن الست اللي في عقد الشقة ما كانتش زوجته ولا عشيقته زي ما كنت فاكرة كانت شريكته في شركة وهمية استخدم اسمها في تحويلات مالية وهي كانت بتحاول تخرج من الموضوع من سنين واتضح إن الست اللي ابني سمع كريم بيتكلم معاها كانت هي نفسها نادية وكانت بتطالبه بالورقة اللي تثبت إن والدها كان شريك في الشركة القديمة أما الست اللي حماتي كانت بتتكلم عنها فكانت محامية نادية اللي كانت بتجهز لتقديم المستندات للشرطة وكل كلمة سمعتها في الأيام اللي فاتت كانت جزء من شبكة كبيرة من الأكاذيب وأنا كنت في نصها من غير ما أعرف أما موضوع اللحمة فطلع أبسط وأخطر في نفس الوقت كريم كان فعلا اشترى أربعة عشر كيلو لكنه قال لي ستة فقط لأنه كان عايز يعرف إذا كانت أمي هتأخذ الكيس اللي فيه المفتاح والفلاشة وكان متأكد إن أمي هتتصرف لو شافت العلامة الصغيرة على الكيس اللي كان متفق عليها مع شخص كان بيراقب البيت وأمي لما شافت العلامة فهمت إن كريم بيختبرها فقررت تاخد الكيس وتطلعني من البيت بسرعة عشان ما يقدرش يفتش الشقة أو يواجهني وهي كانت عارفة إن اللحمة مجرد غطاء للحاجة اللي جوه أما أنا فكنت فاكرة إن كل مصېبتي في ست كيلو لحمة لكن الحقيقة إن اللحمة كانت آخر خيط في شبكة بدأت قبل جوازي بسنين وبعد مرور شهور طويلة من التحقيقات ظهرت الحقيقة كاملة واتثبت إن كريم كان شريك في عمليات تحويل واختلاس وإن أبويا كان بيحاول يوقفه وإن الحاډث اللي ماټ فيه أبويا أعيد فتح التحقيق فيه لكن لم يكن عندي دليل مباشر على إن كريم تسبب فيه شخصيا ومع ذلك ظهرت أسماء أشخاص آخرين واتضح إن بعضهم كان متورطا في الحاډث وأنا أخيرا قدرت أرجع جزء من حقوق أبويا وأهم حاجة قدرت أحمي ابني من إنه يكبر وسط الكذب والخۏف أما كريم فصدر ضده حكم في القضايا المالية والتزوير وفضل يطلب مني أسامحه وأنا كل مرة كنت أفتكر اليوم اللي أمي فتحت فيه الدولاب وكنسته في الشنط وأفتكر إني وقتها كنت فاكرة إنها بتاخدني عشان جوزي طردني بسبب اللحمة لكن الحقيقة إن أمي كانت بتاخدني من البيت عشان تنقذني من حاجة أنا ما كنتش شايفاها وفي آخر يوم بعد ما كل شيء انتهى رجعت مع أمي للشقة القديمة وفتحت الدولاب لقيت مكان فاضي كبير بين الهدوم القديمة وضحكت لأول مرة من قلبي وقلت لها فاكرة اليوم ده قالتلي أنساه يا بنتي قلتلها مستحيل ده اليوم اللي عرفت فيه الحقيقة قالتلي لأ ده اليوم اللي الحقيقة بدأت تظهر فيه قلتلها طب لو رجع بيكي الزمن هتعملي نفس اللي عملتيه قالتلي كنت هاخدك من أول ما سمعت صوت كريم في التليفون قلتلها حتى لو ما عرفتيش السبب قالتلي الأم ساعات بتعرف إن بنتها في خطړ قبل ما تعرف الخطړ إيه وبعدين بصتلي وقالتلي بس أنا عايزة أسألك سؤال قلتلها إيه قالتلي لو كريم يومها ما قالش تعالى خدي بنتك ولو ما اشترى اللحمة ولو ما حصلش